مكي بن حموش
4725
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة الأنبياء [ سورة ] « 1 » " الأنبياء " - مكية « 2 » . قوله تعالى ذكره : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ [ 1 ] إلى قوله : وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ [ 3 ] . معناه : دنا « 3 » حساب اللّه للناس على أعمالهم ونقمته منهم وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ يعني : في الدنيا . روى أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : ( في غفلة في « 4 » الدنيا ) « 5 » . وروي أن أصحاب النبي عليه السّلام كان يقول بعضهم لبعض كل يوم ، ما الخبر ؟ . أي : ما حدث ؟ . فمر رجل برجل يبني حائطا له ، فقال له : ما الخبر ؟ فقال : نزلت : " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون " . فنزل وترك البناء ، فلم يبن ذلك الحائط بعدها « 6 » . فالمعنى : قرب [ من الناس حسابهم ] « 7 » وهم قد غفلوا عما يراد بهم من محاسبة
--> ( 1 ) زيادة من " ز " . ( 2 ) انظر : صحيح البخاري 6 / 121 ( كتاب التفسير ) قال ابن الجوزي : هي مكية بإجماعهم من غير خلاف نعلمه " . انظر : زاد المسير 5 / 338 ، والدر المنثور 4 / 313 . ( 3 ) " ز " : ودنا . ( 4 ) " في " سقطت من " ز " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 2 وتفسير ابن كثير 3 / 172 . ( 6 ) " بعدها " سقطت من " ز " . وانظر الحديث في تفسير القرطبي 11 / 266 . ( 7 ) زيادة من " ز " .